لماذا لا تنجح نماذج الابتكار المستنسخة في الجهات الحكومية؟
تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، لم يعد الابتكار خيارًا إضافيًا للجهات الحكومية، ولا نشاطًا منفصلًا عن أعمالها اليومية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا لضمان الاستدامة، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز ثقة المستفيدين.

في المملكة العربية السعودية يمثل الابتكار جزءًا محوريًا من مسيرة رؤية 2030 حيث يتم دمجه بشكل استراتيجي في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، لتعزيز الكفاءة، وتحقيق التميز، وتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين على حد سواء.

تتبني المملكة العربية السعودية مسار تحولي طموح نحو تحقيق رؤية 2030، أصبحت إدارة الابتكار الرقمي أحد أهم الأدوات لخلق نماذج حكومية أكثر كفاءة، مرونة، واستجابة لتطلعات المجتمع.

تتجه المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة نحو بناء نموذج حكومي رقمي متكامل يكون أكثر كفاءة ومرونة واستجابة
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.